أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
148
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ع قال الزبيدي : إنما هو حصّىّ بالصاد المهملة من الحصّ والحسّ بالسين والصاد وهو ضرب من الورس قال « 1 » ابن كلثوم : مشعشعة كأن الحصّ فيها أنشد « 2 » أبو علي ( 1 / 37 ، 35 ) : واستنوكت « 3 » وللشباب نوك ع يريد أنها استنوكته ثم قال ومن كان في حاله من الشباب فالنوك يصحبه . أنشد أبو علي ( 1 / 37 ، 36 ) : إمّا تريني اليوم نضوا خالصا ع الرجز لأبى محمد « 4 » عبد اللّه بن ربعىّ بن خالد الفقعسي راجز إسلامىّ قال : إما تريني اليوم ثلبا شاخصا * أسود حلبوبا وكنت وابصا « 5 » فقد طلبت الظعن الشواخصا * على جمال تغمز المراهصا غمزا يبذّ جذبه الفرائصا هكذا رواه الأصمعي . والمراهص الحجارة التي ترهص أخفافها . قال أبو علي ( 1 / 37 ، 36 ) : وأرمك رادنىّ ع رادنىّ من قولهم ليل مردن . أي مظلم . وأنشد أبو علي ( 1 / 37 ، 36 ) : معاوى إنّنا بشر فأسجح * فلسنا بالجبال ولا الحديدا
--> ( 1 ) من معلّقته . قال ابن كيسان في شرحها 13 الحصّ الورس ويقال أراد الزعفران . ( 2 ) الأصل قال مصحفا . ( 3 ) الأشطار في الألفاظ 234 ول ( سحك ) . ( 4 ) رأيت له شعرا لما هزم خالد ( رض ) بنى أسد مع طليحة بن خويلد فالظاهر أنه مخضرم . ( 5 ) مسنّا . وشاخصا : قال التبريزي الذي شخص بصره أو الذي شخص من مكان إلى مكان وفي ل عن ابن الأعرابي الشاخص الذي لا يغبّ الغزو . والمراهص باطن الأخفاف على ما قال التبريزي جمع مرهص وهو الوجه ويأتي للحجارة الرواهص ويمكن أن يجعل المراهص جمع مرهص للآلة ليصحّ كلام البكري . والأشطار في الألفاظ 232 ول ( وبص وشخص ) لأبى الغريب النصرى .